العلامة الحلي
102
معارج الفهم في شرح النظم
موجبة كلّيّة كقولنا : كلّ ج ب . وسالبة كلّيّة كقولنا « 1 » : لا شيء من ج ب . وموجبة جزئيّة « 2 » : بعض ج ب . وسالبة جزئيّة « 3 » : ليس بعض ج ب . وكلّ شكل لا بدّ فيه من مقدّمتين ، وكلّ « 4 » شكل فإنّه « 5 » يشتمل على ستة عشر ضربا بحسب كمّيّة مقدّماته وكيفيّتها « 6 » لكنّها « 7 » بأسرها ليست « 8 » ناتجة ، بل بعضها ناتج وبعضها عاقر « 9 » . فالشكل الأوّل شرطه بحسب الكيفيّة إيجاب الصغرى ، لأنّها لو كانت سالبة لم تنتج ، لأنّه يصدق لا شيء من الإنسان بفرس وكلّ فرس حيوان مع كذب النتيجة السالبة ، ويصدق لا شيء من الإنسان بفرس وكلّ فرس صاهل « 10 » مع كذب النتيجة الموجبة ، فسقط من الستّة عشر ثمانية أضرب ، وهي « 11 » السالبة الكلّيّة الصغرى « 12 » مع الأربع والسالبة الجزئيّة معها .
--> ( 1 ) ( كقولنا ) من « ف » . ( 2 ) في « ب » : زيادة ( مثل ) . ( 3 ) في « ب » : زيادة ( مثل ) . ( 4 ) في « ب » « د » « س » « ف » : ( فكلّ ) . ( 5 ) ( فإنّه ) لم ترد في « ب » . ( 6 ) في « ج » : ( كيفياتها ) . ( 7 ) في « أ » « ج » : ( ولكنّها ) . ( 8 ) في « أ » « د » : ( ليست بأسرها ) . ( 9 ) في « ب » : ( عقيم ) . ( 10 ) في « ب » : ( صهال ) . ( 11 ) ( وهي ) ليس في « ف » . ( 12 ) ليست في « أ » « ب » « ج » .